تقارير أمريكيه تؤكد محاولة الوصول للمصالحة مع الإخوان

الثلاثاء 06 فبراير 2018 - 10:02 مساءً
..

..

كتب : نور
كشفت الشبكة الإخبارية الأمريكية "بلومبرج" نقلاً عن مصادر بجماعة "الإخوان المسلمين" ، أن قائد الإنقلاب العسكري المغتصب للسلطة عبدالفتاح السيسي يتواصل من خلال قيادات بالمخابرات الحربية مع قيادات الجماعة في السجون ، للإفراج عنهم مقابل ابتعادهم عن العمل السياسي. وتابعت الشبكة أنه بالرغم من عدائه للإخوان المسلمين يقوم (السيسي) باستكشاف فرص المصالحة مع الجماعة من خلال وسطاء" ، وتؤكد بلومبرج علي أن "مسؤولين من المخابرات العسكرية كانوا على اتصال مع شخصيات الإخوان المسلمين في السجن مؤخرًا للموافقة على صفقة يتم بموجبها الإفراج عن كبار القادة مقابل الابتعاد عن السياسة". وأشارت التقارير أن إقالة خالد فوزى رئيس المخابرات العامة له علاقة بالمصالحة مع الإخوان على أساس انه كان يعرقل أي اتصال بهم وبرحيله أصبح لدى الجماعة نافذة جديدة". كما اعتبرت "بلومبرج" أن اعتقال السيسى لسامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، ومنافسه الأبرز في انتخابات الرئاسة. لان عنان "كان على علاقة طويلة الأمد مع جماعة "الإخوان"، وكان قد وعد بإعادة فتح ملفات الأحكام السابقة ضد الجماعة، التي قال إنها مسيسة، على أمل الحصول على دعم الإخوان المسلمين في الانتخابات المقبلة". وأضافت: "يبدو أن السيسي يعتقد أن المصالحة مع الإخوان أمر لا مفر منه، وأنها مصممة على ضمان استفادته وليس منافسه". كما أشارت "إذا كانت هناك بالفعل مصالحة، فسيتم تعزيز نفوذ الإخوان في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وهذا سيثير قلقا في بعض دول الخليج، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي أعلنت أن جماعة الإخوان منظمة إرهابية". وأكدت شبكة "بلومبرج" ، إن "التوجه للمصالحة مع "الإخوان يمكن أن يعقد العلاقة المتشابكة بالفعل بين السيسي ودول الخليج، على الرغم من أن "إخوان اليمن" تحدثوا للمرة الأولى مع الإمارات من خلال السعودية". ويبقى "السؤال المطروح الآن هو كيف ستواصل دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إعلان جماعة الإخوان الإرهابية منظمة إرهابية إذا قرر بلد الإخوان (في إشارة إلى مصر) المصالحة"؟ ونوهت بولمنج إن السيسي ربما قرر أن "يسير على خطى أسلافه من خلال التوصل إلى تفاهم جديد مع المجموعة"، وختمت: "فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك". كما بينت أنها "لن تكون هذه هي المرة الأولى التي يستفيد فيها الإخوان من تحول في السياسة المصرية. من الرئيس جمال عبد الناصر إلى أنور السادات إلى حسني مبارك عندما يتحول الجنرالات ضد بعضهم البعض، غالبًا ما يتوجه الرؤساء إلى الإخوان المسلمين للحصول على الدعم السياسي". وأوضحت أنه "عندما قام السادات بـ "ثورة التصحيح" في عام 1971، أطلق العشرات من الجنرالات، ثم وافقوا على صفقة يتم بموجبها الإفراج عن أعضاء جماعة الإخوان المسجونين والسماح لهم بممارسة السياسة، مقابل عدم الانتقاد العلني السادات. وكانت هذه الصفقة ناجحة حتى وقع السادات معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، الأمر الذي أدى إلى اغتياله". وختمت: "كل رئيس مصري أدرك في نهاية المطاف إلى أن هناك حاجة إلى درجة معينة من الاندماج السياسي للإخوان إذا كان لا بد من الحفاظ على الاستقرار"، واصفة الرئيس الأسبق حسني مبارك بأنه "كان ماهرًا بشكل خاص في هندسة علاقته مع جماعة الإخوان المسلمين بطرق سمحت للجماعة بدرجة محدودة من المشاركة في الحياة السياسية على الرغم من حظرها رسميًا.....!!!!

تعليق الفيس بوك