آخر الأخبار

انقلاب تركيا وانقلاب مصر بين الحقيقة و التمثيل..!!

الأحد 09 يوليو 2017 - 10:21 مساءً
(((انقلاب تركيا وانقلاب مصر بين الحقيقة و التمثيل)))
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
وبعد
غدا ستبدأ تركيا فى كل مدنها بالاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها منظمة فتح الله غولن في 15 يوليو/ 2016، على أن تبلغ ذروة الاحتفالات من يوم 11 إلى 16 من هذا الشهر، في ساحات وميادين 81 ولاية تركية، ولا شك لدينا أن الاحتفالات ستعم أيضاً المئات من العواصم والمناطق الإسلامية والعربية حول العالم.
ولكن هل ما حصل يوم 15 يوليو/2016 هو فعلاً محاولة انقلاب عسكرية أم لا؟! وهل يحق لنا جميعاً الاحتفال بهذه الذكرى؟! وكيف نحتفل بها؟
إن ما حصل في تلك الليلة، ليس مجرد محاولة انقلابية، بل عدوان إجرامي استهدف تركيا وشعبها والأمة كلها، لأن استهداف تركيا من وجهة نظرى هو استهداف لآخر قلاع الإسلام واستهداف قطر الان هو فى الأصل استهداف لتركيا إلا أن البعض ما زال يكتب ويدعي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كتب سيناريو هذا الفيلم المركب وأن كل ما حصل هو مجرد تمثيل ولا وجود لأي محاولة انقلابية! وفى نفس الوقت يتنافسون الفيلم التمثيلى الذى اعده الانقلابيون فى مصر لخداع المصريين. 
ساعات من القصف والتدمير.. مئات الشهداء.. آلاف الجرحى.. زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني.. ملايين الناس في الطرقات.. حملات إعلامية أجنبية واسعة جداً ضد تركيا.. كل هذا حصل في تلك الليلة، وكل هذا فيلم تمثيلي في عقول أولئك، عقول مضطرة للحياة بحكم حياة أجساد أصحابها.
إن كان ما حصل فيلماً تمثيلياًفلماذا جيّشتم إعلامكم للتطبيل في تلك الليلة للانقلابيين؟! بل وخروج المؤيدين للسيسى الانقلابى فى الشوارع بالاحتفالات
إن كان ما حصل فيلماً تمثيلياًلماذا بدأ إعلامكم بنشر الأكاذيب عن الرئيس أردوغان والشعب التركي في تلك الليلة؟ وانت قد غادر الى ألمانيا يطلب اللجوء.!!
إن كان ما حصل فيلماً تمثيلياً يا أيها الانقلابيون.
كيف تؤيدون انقلاباً عسكرياً مع ساعاته الأولى وتشجعونه وتدعمونه وتؤيدونه وتطبلون له... وبعد فشله لا بل وبعد الدوس على رقاب الانقلابيين العملاء المأجورين لكم والقبض عليهم قمتم بإدانة طريقة القبض عليهم وادانتهم ، هل هذا فيلماً تمثيلياً؟!
إن كان ما حصل فيلماً تمثيلياً لماذا اعتبر كتابكم والصحفيون الانقلابيون المأجورون لديكم في بداية الأمر أن ما يحصل ثورة على أردوغان الدكتاتور  كما يدعون؟؟!
وكأن قائد الانقلاب الذى احرق بجيشه وعساكره المسلميين فى رابعة والنهضة وغيرها ملاكا!!!
إن هذا الانقلاب الفاشل كان إنقلابا حقيقيا ولكنه فشل بإرادة الله ثم بإرادة الاحرار(الشعب التركى).وان انقلابكم على الرئيس الشرعى المختطف الدكتور محمد مرسى والذين زعمتم خروج الملايين فإن هذه الملايين كان فيلما تمثيليا اعددتم صياغته ببراعة واذا كان انقلاب تركيا فشل فى( مهده )فإن الانقلاب فى مصر قريبا جدا سيكون فى (لحده )ووقتها سيحاسب القتلة فى الطرقات والقصاص سيكون علنيا
((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. ))
دكتور/ محمد سعيد
رئيس منظمة إعلاميون حول العالم فرع تركيا 
عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

تعليق الفيس بوك