تسجيل الدخول

ليبيا تنتصر .. ” الوطية ” هدية العيد للشعب الليبي.

Hanan18 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
ليبيا تنتصر .. ” الوطية ” هدية العيد للشعب الليبي.

بعد فرار  مليشيات حفتر  قوات الوفاق تسيطر علي قاعدة الوطية وتستولي علي اسلحة وذخيرة ومنظومة دفاع جوي روسي .. الوطية هدية العيد للشعب الليبي.

القائد الأعلى للجيش الليبي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج يعلن اليوم الاثنين  السيطرة على قاعدة الوطية الجوية.

وقال السراج في بيان أصدره اليوم: “نعلن بكل فخر واعتزاز تحرير قاعدة الوطية العسكرية من قبضة المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين لتنضم إلى المدن المحررة في الساحل الغربي”.

وأضاف: “لقد سطر أبطال الجيش الليبي والقوى المساندة أسمى صور الشجاعة والفداء في عملية استرداد القاعدة والسيطرة عليها بكفاءة واقتدار، وإن انتصار اليوم لا يمثّل نهاية المعركة بل يقربنا أكثر من أي وقت مضى من النصر الكبير بتحرير كافة المدن والمناطق والقضاء نهائياً على مشروع الهيمنة والاستبداد الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية”.

وقال المتحدث باسم عملية بركان الغضب التي تقود المعارك لصالح حكومة الوفاق الوطني، مصطفى المجعي إن “سيطرتهم على قاعدة الوطية صباح اليوم الاثنين جاءت بعد إعلان ساعة الصفر لاقتحامها، وإثر فرار آخر المقاتلين المتبقين فيها ممن يتبعون قوات حفتر، دون إراقة أي دماء”.

وأشار المجعي إلى أن “دخول الوطية جاء بعد إعلان عملية عاصفة السلام، ونتيجة أكثر من شهر من التخطيط والقتال المتواصل والضربات الجوية”.

وأكد أن “استهداف منظومات الدفاع الجوي الروسية (داخل القاعدة، وكذلك التي كانت في الطريق إليها) والتي كان آخرها منظومة استهدفت فجر اليوم، كان له أثر كبير في دخول القاعدة، هذا بالإضافة لسيطرة قوات الوفاق على كامل الشريط الساحلي غرب طرابلس والمدن والقرى الواقعة في نطاقه، وفرض شبه حصار على القاعدة”.

وقال السراج -في بيان له عقب إعلان السيطرة على القاعدة- “نعلن بكل فخر واعتزاز تحرير قاعدة الوطية العسكرية من قبضة المليشيات الإجرامية.. انتصار اليوم لا يمثل نهاية المعركة بل يقربنا أكثر من يوم النصر الكبير بتحرير كافة المدن والمناطق والقضاء نهائيا على مشروع الهيمنة والاستبداد”.

Comments

comments

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.