تسجيل الدخول

” قتل وتهجير علي الطريقة المصرية ” عبد الرحيم الحويطي .

الرئيسيةتقارير
Hanan17 أبريل 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
” قتل وتهجير علي الطريقة المصرية ” عبد الرحيم الحويطي .

هكذا تنبأ عبد الرحمن الحويطي وصدقت نبوءته .. الشهيد  الذي قتله الأمن السعودي لرفضه التهجير من بيته، وتم اتهامه بالإرهاب وحيازة أسلحة بعد قتله كما يحدث تماما بمصر ، فقال عبد الرحيم نفسه قبيل قتله لا استبعد ان يقتلوني كما يجري في مصر ويضعوا الي جواري السلاح ويتهموني بالارهاب كما يحدث بمصر “.

كلمات الحويطي عن النسخة المصرية في التهجير والقتل والتعذيب، أعادت إلى الأذهان تعامل السلطات المصرية مع قصص مشابهة كحادث مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قبل سنوات، الذي قالت والدته آنذاك “قتلوه كما لو كان مصريًا!”، وكذلك حوادث قتل المدنيين في سيناء، فضلا عن مئات من حوادث التصفية للمعارضين السياسيين.

وجميعها تخرج فيها البيانات الرسمية بروايات تبرير للقتل ما بين حيازة أسلحة وإرهاب ومطلوبين أمنيًا أو جرائم جنائية وعصابات وثأر شخصي.

ويبدو ان مصر باتت كتابًا يسترشد به الطغاة في التهجير القسري والقتل وحتى في طريقة الأداء والتنفيذ  وإخراج المشهد .
وأمس، خرج بيان رئاسة أمن الدولة السعودي بشأن قتل الحويطي خلال “عملية أمنية” في منطقة تبوك. وقال مصدر بجهاز الأمن إن المطلوب عثر بموقع مقتله على أسلحة وذخائر
و أثار هذا المغردون عبر وسائل التواصل الاجتماعي واعادوا هشتاج استشهاد الحويطي الي الترند .
ودفع الحويطي حياته ثمنًا لتمسكه بمنزله وعدم تركه من أجل مشروع ولي العهد

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في مطلع العام الجاري عن بدء التخطيط لبناء مدينة “نيوم” -الذي أعلن عنه ابن سلمان ضمن رؤية 2030- بكلفة تقديرية للمشروع 500 مليار دولار، وتقع على مساحة 26 ألفاً و500 كيلومتر مربع، ويقطن في هذه المساحة مالا يقل عن 20 ألف شخص أغلبهم من قبيلة الحويطات، التي تتوزع في الأردن وفلسطين ومصر والسعودية.

وادانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، بدء النظام السعودي لعمليات تهجير قسري لسكان محليين أغلبهم من قبيلة الحويطات في إطار مشروع “نيوم”.

وأكدت المنظمة أن الإخلاء القسري للسكان، أو نفيهم من مناطق سكناهم إلى أراض أخرى، وسلخهم من محيطهم الاجتماعي، هو انتهاك جسيم للقانون الدولي، إذ إنه لا يجوز التذرع بالمصلحة العامة مبرراً للإخلاء القسري لآلاف السكان، داعية المجتمع الدولي للتدخل.

Comments

comments

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.