أخبار متنوعةعاجل

بعد 4 سنوات وتصفية 5 أبرياء مصر تشكل فريق جديد للتحقيق في مقتل ريجيني.

عودة ريجيني .. بعد اكثر من 4 سنوات قضية ريجيني تعود من جديد فهل سيحصل والدي ريجيني علي العدالة هذه المرة ؟

نشرت الصحف المصرية تأكيد النائب العام المصري حمادة الصاوي في البيان المنشور امس الاربعاء 15 كانون الثاني 2020 تشكيل فريق جديد من المحققين بشأن قضية مقتل الطالب الايطالي جوليو ريجيني.

وأشار البيان إلى “تشكيل فريق تحقيق جديد يعكف على دراسة وترتيب أوراق القضية ويعمل على اتخاذ كافة إجراءات التحقيق اللازمة لاستجلاء الحقيقة في حيادية واستقلالية تامة”.

ومطلع 2016 عثر على جثة طالب الدكتوراه جوليو ريجيني (28 عاما) المتخصص في الحركات النقابية مشوهة مع آثار تعذيب، على جانب طريق سريع في إحدى ضواحي القاهرة.

واظهر تشريح ايطالي للجثة في اعقاب نقل جثمانه الى روما، أنه قتل اثر تعرضه لضربة قوية في اسفل جمجمته واصابته بكسور عدة في كل انحاء جسده.

وأبلغ الصاوي القرار إلى عدد من المحققين الايطاليين الذين أتوا إلى القاهرة لحضور اجتماعات مشتركة مع نظرائهم المصريين حول القضية.

و أكد رئيس مصر في لقائه مع رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي، في القاهرة الثلاثاء، على “الدعم الكامل للتعاون الحالي المشترك والحثيث بين السلطات المختصة في كلٍ من مصر وإيطاليا للكشف عن ملابسات القضية (مقتل ريجيني)”.

وكان لقضية ريجيني تأثير كبير على العلاقات بين البلدين بعد أن اتهمت روما السلطات المصرية بعدم التعاون بشكل كاف في التحقيق.

واستدعت إيطاليا سفيرها احتجاجا في نيسان/أبريل 2016 ولم يعد إلا بعد أكثر من عام.

وبحسب الإعلام الإيطالي فقد فتحت النيابة الإيطالية تحقيقا رسميا بحق العديد من عناصر الشرطة المصرية.

وتنفي مصر على الدوام المزاعم بتورط أجهزتها الأمنية في مقتل ريجيني.

وقالت السلطات المصرية في البداية أن ريجيني توفي في حادث سير وبعد اثبات اثار التعذيب ، زعمت أنه قتل على يد عصابة إجرامية قامت السلطات بتصفيتهم وليس محاكامتهم ودسوا متعلقات ريجيني بين متعلقاتهم

وفي العام الماضي نشرت صحيفتا “روما” و “لا ريبوبليكا” الإيطاليتان تقريراً قالتا فيه، إن النيابة العامة الإيطالية حصلت على شهادة ضابط إفريقي سمع حواراً بين ضابط مصري وشخص آخر، حول مصير الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، أثناء حضورهم لمؤتمر أمني صيف 2017.

يقول الضابط الذي سمع الحوار إنه كان جالساً بجوار المتحدثين أثناء لقاء هامشي، واعتقدا أنه لا يتكلم العربية، فتحدَّثا بارتياح، وكان الموضوع الأساسي السيطرة على المظاهرات والاشتباكات في الميادين العامة، ثم قال: “سمعت الضابط المصري يقول عن جوليو ريجيني: “اعتقدنا أنه كان جاسوساً إنجليزياً، لقد أخذناه، أنا ذهبت وبعد تحميله في السيارة كان علينا أن نضربه، لقد صفعته على وجهه”، لكن الرجل لم يقل شيئاً عن التعذيب اللاحق وإعدام جوليو.

واختفى ريجيني فيما كان في طريقه لاستقلال قطار الأنفاق في غرب القاهرة، في 25 يناير/كانون الثاني 2016.

وأضاف الشاهد الذي كان حاضراً المؤتمر الأمني الذي أقيم في دولة إفريقية لم تحددها الصحيفة، أنه تعرَّف على اسم الضابط بالكامل، لأنه أعطاه الكارت الشخصي.

والضابط المذكور حسب الصحيفة هو أحد الخمسة المشتبه بتورطهم في مقتل ريجيني، طبقاً لنتائج تحقيقات النيابة العامة في العاصمة الإيطالية. وشهادة الضابط المُستمع قُدِّمت بشكل تطوعي، والنيابة العامة في روما أخذتها بعين الاعتبار.

والشهادة حول مصير ريجيني، طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، البالغ 28 عاماً، والذي اختفى في القاهرة في يناير/كانون الثاني 2016، ربما تكون نقطة تحول في التحقيقات التي يجريها المدعي العام الإيطالي، لأنها تُطابق بعض المعلومات التي حصلت عليها، وتُطابق الجهة والمبنى الذي يعمل به هذا الضابط آنذاك، وهي الجهة التي يعتقد أنها المسؤولة عن مراقبة وملاحقة الباحث الإيطالي.

وأعادت الصحيفة نشر أسماء الخمسة المشتبه بتورطهم في قتل ريجيني، وهم اللواء صابر طارق، والعقيد هشام حلمي، والرائد مجدي إبراهيم عبدالعال شريف، والضابط محمود نجم، والعقيد آسر كمال.
وفي السابق اتهمت ايطاليا اللواء خالد شلبي والذي يشغل منصب مساعد وزير الداخلية لامن المنافذ الان وقالت انها تملك تسجيلات صوتية تثبت هذا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى