أخبار محليةعاجل

الشعب يوحد المعارضة .. لأول مرة بيان مشترك لقوي المعارضة بالخارج..

لاول مرة يخرج بيان مشترك من قوي المعارضة بالخارج  الشعب المصري بجميع اطيافه يتحد ويخرج ضد الظلم ومعه تتحد قوي المعارضة ..

‏بيان مشترك لقوى المعارضة بالخارج: «حراك 20 سبتمبر مقدمة لحراك أوسع وانتفاضة كبرى لتحرير ‎#مصر من مغتصبيها. نثمن خروج الشعب المصري مواجهًا القمع والظلم والاستبداد الذي كان أحدث حلقاته قانون الجباية على بيوت المواطنين تحت مسمى ‎قانون التصالح»

أعلنت 6 كيانات وأحزاب ونحو 60 شخصية مصرية معارضة في الخارج تضامنهم مع الحراك الاحتجاجي الذي شهدته مصر، أمس الأحد، متعهدين بنبذ خلافاتهم، وتوحيد صفوفهم، ومؤكدين أن ما جرى هو “مقدمة لحراك أوسع وانتفاضة كبرى تعم القطر المصري كله، ولن يتوقف حتى يتم تحرير مصر من مغتصبيها”.

وقالوا، في بيان مشترك هم، الإثنين، “ها هو الشعب المصري العظيم يخرج متحديا القمع كاسرا جدار الخوف، ليعلنها مدوية (ارحل)، و(مش عايزينك)، و(يسقط يسقط حكم العسكر)، و(ارحل يا بلحة)، مستعيدا أيضا هتافات ثورة يناير الخالدة، ومؤكدا وفاءه لها ولمبادئها وشهدائها”.

وأضافوا أن “القوى والرموز الوطنية بمختلف توجهاتها السياسية الموقعة على هذا البيان لتثمن عاليا خروج الشعب المصري، رافضا للنظام مدافعا عن حقه في الحياة والسكن والكرامة والحرية، مواجها للقمع وللظلم والاستبداد والاستعباد الذي كان أحدث حلقاته قانون الجباية على بيوت المواطنين البسطاء، تحت مسمى قانون التصالح، ساعيا لعيشة كريمة وحرية وعدالة اجتماعية لطالما حرم منها”.

وأكد البيان أن “هذا الحراك الذي تم يوم 20 أيلول/ سبتمبر 2020 هو مقدمة لحراك أوسع وانتفاضة كبرى تعم القطر المصري كله إن شاء الله من جنوبه إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه، ولن يتوقف حتى يتم تحرير مصر من مغتصبيها الذين خانوا البلاد وأذلوا العباد، وباعوا الأرض وهتكوا العرض، وأهانوا المؤسسة العسكرية، ونهبوا الثروات، وورطوا الوطن في الصفقات الفاسدة، والديون الباهظة التي ستظل قيدا في عنق أجيال وأجيال”.

واستطرد البيان قائلا: “إننا ومواكبة لهذا الحراك الشعبي العظيم نؤكد أننا كنّا ولا زلنا مع شعبنا، ندفع معه ضريبة الحرية، كما أننا ماضون في طريقنا لنبذ خلافاتنا، وتوحيد صفوفنا، وفاء لنضالات شعبنا، ووفاء لدماء شهدائنا، وعزما أكيدا على تخليص وطننا من هذه العصابة، الغاصبة للحكم، القاهرة للشعب، الخائنة للوطن”.

وأردف: “كما أننا نجدد العهد لأسرانا الأبطال أننا لن ندخر جهدا في التحرك من أجلهم، حتى نهنأ بهم جميعا أحرارا وسط أهليهم وشعبهم، مشاركين في مسيرة نهضة واستقلال وطنهم”.

واختتم البيان بالقول: “نجدد العهد لشعبنا المصري الكريم أننا سنظل أوفياء له، ساعين لرفع الظلم عنه، جاهدين لتحقيق العدل والحرية والكرامة والازدهار والاستقلال الحقيقي.. والله على ما نقول شهيد”.

ووقع على البيان 6 كيانات معارضة، وهي: التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وجماعة الإخوان المسلمين، والبرلمانيون المصريون بالخارج، وأحزاب “غد الثورة”، و”الفضيلة”، و”الحزب الإسلامي”.

ومن بين أبرز الشخصيات الموقعة على البيان: أيمن نور، وماجدة رفاعة، ومحمود فتحي، وقطب العربي، وأسامة رشدي، ومحمد الفقي، وإسلام الغمري، وحمزة زوبع، وسوسن غريب، ومجدي سالم، وسامية هاريس، وحسام الغمري، ومحمد كمال عقدة، وعطية عدلان، وفريد الزيات، وعلي العوضي، وأمين محمود، ومحمد شوبير، وأشرف عبد الغفار، وحسام فوزي جبر، وآخرون.

كما وقع مجموعة من البرلمانين السابقين، منهم: جمال حشمت، وعبد الموجود الدرديري، وعامر عبد الرحيم، وياسر حسانين، وصديق عبد المطلب، وحاتم عبد العظيم، وعز الدين الكومي، ومحمد الصغير، وأسامة يحيى، وإبراهيم زكريا، ومحمود عطية، ومحمد مسعد، وصفوت سويلم، وعزب مصطفى، وأحمد جاد، ومحمد جابر، وعادل راشد، وآخرون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى