مقالات حرية بوست

إسلام حافظ : ساويرس يرفع علم الحروب الصليبية في رابعة

ساويرس : الجيش كان محقا في التعامل مع الإخوان بالقوة المفرطة

 

الكل يعلم أن حركة تمرد التي قامت بحملة جمع توقیعات لسحب الثقة من الرئیس الشهيد بإذن الله تعالى محمد مرسى ودعت للتجمع یوم 30 یونیو والاعتصام حتى سحب الثقة منه لم تكن إلا مجموعة من الدُّمى في يد من يمولها ويحركها ولكن جمعًا ليس بالقليل يشير بأصابع الاتهام إلى الإمارات والمخابرات وساويرس ولا شك أن لكل منهم ولغيرهم دوره ، لذلك فإن ما كشفه موقع صحیفة شبیجل أون لاین الألمانیة عن صاحب الدور الرئیس في حملة تمرد والذى قام بدعمھا ھو رجل الأعمال الملیاردیر نجیب ساویرس وأنه كان یقوم بدعم الحملة بصورة خفیة لم يكن مفاجأة لأحد .

وقد قام ساویرس نفسه بتأكید الأمرلنیویورك تایمز و قال مفتخرا بدوره “ تمرد نفسھا لم تكن تعلم أني أنا الذي أدعمھا وأنا لا أخجل من ذلك ”

والملاحظ أن ساویرس كان یدعم الحملة أیضا من خلال قنواته أون تي في وصحیفته المصري اليوم كما أنتج أغانى وفیدیوھات خاصة للحملة تم إذاعتھا على قنواته التي دأبت على ترويج الشائعات والأكاذيب حول الإسلاميين لتشويه مكاسب ثورة 25 يناير المتمثلة في مؤسسة الرئاسة والمجالس المنتخبة .

ولم يكن هذا بعيدا عن نهجه في عدائه لما يسمونه بالتيار الإسلامي الذي بات أكبر الرابحين من يناير2011 م ولذا فقد انطلقت الأخبار التي تحكي تعاونه مع اليهود مرجحة أن زراعة ساويرس أبراج البث في سيناء بالقرب من الحدود الشرقية وفَّر للكيان الصهيوني البنية التحتية المناسبة للتجسس على مصر إبان ثورة يناير

وتناقلت المواقع خبراعترف ساويرس بنفسه في النيابة أن هذه الأبراج غير ضرورية للبث المحلى مما يؤكد – مزاعم الناشرين لبعض ما ورد في محضر التحقيق – أن نشرهذه الأبراج بالقرب من الحدود مع العدو تحديدا ، لا تفسير له إلا توصيل المعلومات ، وتسهيل الرقابة للعدو اليهودي دعمًا لكنزهم الاستراتيجي حسني مبارك والذي يراه ساويرس رجلا طيبا .

وربما يفسر هذا ما نشرته صحيفة “معاريف” الصهيونية التي قالت : أن وزير الدفاع إيهود باراك وزوجته ” نيلى ” حصلا على رشاوى وعمولات مقابل التوسط لإنجاح صفقة لمصلحة رجل الأعمال المصري ساويرس ، يحصل بموجبها على نسبة 10٪ من أسهم شركة الاتصالات الأولى في إسرائيل.

وقد أورد “ن كاسيت” الصحفي بجريدة “معاريف” في تقرير بعنوان “المال” ، جاء فيه أن باراك قام بدور الوسيط من أجل شركة الاتصالات المصرية ” أوراسكوم ” ، التي أرادت أن تزيد من حصتها في رأسمال شركة “هتشيسون” الصينية التي تمتلك 51٪ من شركة “برتيز” الإسرائيلية .

لذلك بدا ساويرس متسقًا مع نفسه حين برر في حواره مع الصحيفة الألمانية المجزرة التي ارتكبتها قوات الانقلاب ضد معتصمي رابعة والنهضة حين قال : أن الجيش كان محقا في التعامل مع الإخوان بالقوة المفرطة ، وأن الإخوان ليسوا أناسًا يعملون من أجل الله أو مصلحة الوطن ، إنهم قوم متعطشون للسلطة ، وأنهم كانوا مسلحين ويملؤهم الغضب المدمر ،

ويقول : ثلاثين مليون مصري للجيش قالوا : “نعم . نحن نريد منكم إنهاء هذه الفوضي . أسقطوا هؤلاء الناس ، والإخوان يجب عليهم المشاركة في الحوار ، وإلا فستكون حرب أهلية ، وسيتم قتل وسحل ربما عشرين أو ثلاثين ألفا من الإخوان المسلمين ، ومن يتضامن معهم من المتظاهرين ، ومرسي لم يكن ليستطيع أن ينزع هذه الملكيات عن العسكر، فهم أقوياء جدًا ، و لو استطاع الإخوان فرض أيدلوجيتهم لكنا أغلقنا الفنادق الساحلية التي تشرب فيها الناس الخمور ، ( انتهى كلامه ) .

لكن المفاجأة ليست في تبريره بل فيما كشفه اللواء أحمد عبد العزيز بالشرطة المصرية أن رجل الأعمال نجيب ساويرس هو الذي مول فض الاعتصامات الرافضة للانقلاب العسكري، عبر تحويل مبالغ ضخمة إلى وزارة الداخلية لتصرف كمكافآت للضباط الذين شاركوا في مذابح رابعة العدوية والنهضة

وأضاف عبد العزيز في مداخلة على قناة اليرموك الفضائية : إن “ساويرس حوَل مليار جنيه إلى حساب وزارة الداخلية قبل فض الاعتصام على سبيل المكافئات للضباط لتشجيعهم على فض اعتصام رابعة والنهضة “.

وحينها أعلن اللواء أنه يتبرأ من أحد أقاربه الذي يعمل بالقوات الخاصة والذي كان أحد الضباط المشاركين في المذابح . تبعًا لموقع شبوة الحدث نقلا عن رصد .

نفس الأمر أكده اللواء “محمود قطري” الخبير الأمني أن ساويرس والذي وصفه بالعميل الأمريكي الصهيوني هو الذي غطى تكاليف فض اعتصام رابعة والنهضة وتبرع للداخليه بمليار جنيه مصري مكافأة للضباط والجنود ،

وأضاف قائلا : ” لدى مستندات ووثائق تثبت أن الداخلية وضعت 150 ألف جنيه في حساب كل ضابط شرطه ، شارك في فض إعتصامى رابعة والنهضة ، ثمن الدم الذي أراقوه ظلما “.

وأضاف “القطري” أنه تم توزيع أكثر من ألف سيارة على كل القادة والرتب الكبيرة ، التي أشرفت على المجزرة إلى جانب 250 ألف جنيه لكل لواء شارك ولو بالرأي في هذه الجريمة .

وأماط “قطرى” اللثام عن سبب العنف المبالغ فيه في تعامل الضباط مع المعتصمين العزل حن قال : ” أن سبب إجرام ضباط الداخلية حتى النهاية مع المتظاهرين ، والذين تم انتقاؤهم من خلال تاريخهم الأسود في مجال التعذيب ، هو إقناعهم بأن الإخوان لو عادوا إلى الحكم سيُعدمون ؛ لذا واجب عليهم العمل بإجرام حتى النهاية “.

وذلك تبعا لموقع تورس نقلا عن الفجر نيوز
نعم لكل ثورة أعداؤها ولكن هذه المرة فالأعداء وجهوا سهامهم نحو الدين وشنوا حربهم على الإسلام حتى قاموا بمذابحهم المتكررة ضد المسلمين ..

فإن كنت تظن أن الحروب الصليبية قد انتهت فهاهي رايتهم تعلو فوق المباني العسكرية في محيط رابعة والنهضة منذ يوم الـ 14 من أغسطس عام 2013 م وحتى اليوم شاهدة على استمرارها بأدوات وآليات مختلفة !

هذه قناعتي : اسلام حافظ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى